ابراهيم بن عمر البقاعي

197

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

واسمها " الشمس " واضح الدلالة على ذلك ، بتأمل القسم والقسم عليه ، بما أعلم به ، وأشار إليه . فضائلها . وأما فضائلها : فروى الترمذي وقال : حسن ، النسائي ، عن بريدة رضي الله عنه قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العشاء بالشمس وضحاها ، ونحوها من السور . وروى الطبراني في الكبير بإسناد - قال الهيثمي : حسن - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تلا هذه الآية : ( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ( 7 ) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ( 8 ) . وقف ثم قال : اللهم آت نفسي تقواها ، أنت وليُها ومولاها ، وخيرُ من زَكَّاها .